مشروعٌ سيعطي وجها جديدا مشرقا لشاطئ كونيالتي


بوغاتشي هو مشروع مرفأ السفن و اليخوت الذي يعد واحد من أكثر المشاريع الساحرة و المختلفة التي تقع على كتف شاطئ كونيالتي في أنطاليا. سيخلق هذا المشروع مرفأ يخوت ضخما وشاطئ جديدًا يبلغ طوله 40 كيلومترًا ومنطقة ترفيهية ساحرة. وتهدف الخطة إلى زيادة تدفق النهر عن طريق تضخيم و توسيع ساحل البحر في أنطاليا.

إنه مشروع رائع يتم بناؤه على ضفة نهر بوغاتشي. حيث يلتقي مع منطقة شاطئ كونيالتي ,سيكون مدخل ميناء اليخوت ومجمع المراسي الذي سيستمر على طول الطريق عبر الجانب الشمالي من النهر لاستخدامه لليخوت والقوارب الشراعية. الهدف من المشروع هو إلهام روح السياحة في أنطاليا. وبشكل اكيد سوف يساهم هذا الاستثمار الكبير في جذب آلاف السياح إلى وسط مدينة أنطاليا.

طول شاطئ كونيالتي الحالي البالغ طوله 6 كيلومترات سيصبح 40 كيلومتراً من الساحل مع مشروع يخوت ميناء بوغاتشي . هذه الخطة المتميزة للمدينة ستجعل قيمة العقارات في منطقة كونيالتي تزداد بسرعة بعد بدء المشروع. لذلك ، سيبدأ سياح اليخوت في السفر إلى أنطاليا. وهذا واحد من العديد من المشاريع التي تخطط لتحويل أنطاليا إلى حياة أفضل ، وهادئة للغاية ودائما خضراء.

مشروع يخوت ميناء بوغاتشي سيعزز الزيادة في أسعار العقارات في منطقة كونيالتي وسيوفر هذا المشروع العديد من الوظائف والمرافق الاجتماعية مثل الممرات المكيفة ومسارات الدراجات والملاعب الرياضية ونوادي الإبحار والرياضات المائية. تخطط بلدية أنطاليا لبناء طريق سريع جديد باتجاه كيمر. سيؤدي ذلك إلى تقليل حركة مرور السيارات من الخط الساحلي. سيتم السماح للسيارات الخاصة فقط بالوصول إلى الشاطئ. في العديد من المناطق في أنطاليا ، بدأوا ببناء حدائق جديدة وملاعب للأطفال ومسارات للمشي ومنتزهات مائية ورياضات والعديد من المرافق.

بالاضاقة، سيكون هناك مناطق الميناء و حدائق خضراء هذا الاستثمار الضخم سيجعل أنطاليا لؤلؤة السياحة. على الرغم من أن أنطاليا تعد واحدة من الوجهات السياحية الرئيسية ، حيث تستقطب ما يزيد عن 12.5 مليون زائر سنوياً ، فإن الهدف هو جعل المنطقة وجهة رئيسية للسياح والسكان المحليين على حد سواء من خلال التحكم في مستويات المياه للمحافظة على المناظر الطبيعية الحضرية وحمايتها و انشاء مناطق ترفيهية بالقرب من المناطق المحيطة بالواجهة البحرية ، بما في ذلك منطقة الميناء متعددة الاستخدامات ومركز للثقافة والترفيه. وهذا يعزز التواصل المجتمعي الواسع والوصول مما يسمح باستمرار النمو الاقتصادي و الاجتماعي.

 

 

26/03/2018